news-details

خشية من عمليات فصل جماعي: عمال "اوسم" يتخذون خطوات نزاع عمل

بدأ موظفو مجموعة اوسم المنضمون في الهستدروت في الشروع بخطوات تنظيمية صباح أمس الاربعاء، على خلفية نية الشركة إجراء تغييرات ملموسة في شروط عملهم، بما في ذلك التسريح الجماعي للعاملين واجراء تغييرات هيكلية في الشركة. ومنع العمال على مدار بضع ساعات خروج ودخول شاحنات التوزيع من والى المركز اللوجيستي التابعة للشركة في شوهام، حيث يعتزمون تكثيف خطواتهم الاحتجاجية قريبًا إذا لم تتراجع إدارة اوسم عن خطواتها.

وكان ممثلو العمال خلال الأشهر الأخيرة، على علم بأن إدارة اوسم تنوي إجراء تغييرات تنظيمية، ستتضمن فصل العمال الذين يعملون في "التنظيم والترتيب" في شبكات التسويق مقابل تمويل تكلفة ترتيب منتجاتها. حيث انه وفي الفترة الاخيرة تم فصل أكثر من 70 عاملًا ممن يعملون في ترتيب المنتجات، وهناك مخاوف من تسريح عمال إضافيين في هذا المجال الذي يضم حوالي 800 عاملا الذين ستتعرض معيشتهم وفرصة عملهم للخطر.

بالإضافة إلى ذلك بدأت شبكات التسويق الكبيرة في عرضها لتجار التجزئة، من خلال مخازن التسويق المخصصة، بيعهم بضائع لشركة اوسم بأسعار أقل بكثير مما يعرضه وكلاء مبيعات اوسم. وهذا يعني انعدام اي منافسة عادلة والتسبب بأضرار جسيمة في أجور وكلاء المبيعات الذين يعتمدون في اجورهم على المبيعات الفعلية.

أضف الى ذلك، فإن إدارة اوسم تطلب استقالة حوالي 10 من مديري المبيعات في عدة مناطق، اثنان منهم من أعضاء لجنة العمال الذين يتفاوضون للتوصل الى اتفاقية عمل جماعية اولى. كما وترى الهستدروت هذه العملية كخطوة خطيرة ومخالفة للقانون وتهدف إلى هدم القوة التنظيمية للعمال وانهيار اي تنظيم عمالي في الشركة.

وصرح القائم بأعمال رئيس نقابة العاملين في قطاع الأغذية، اليعازر بلو: "الحاجة إلى إجراء تغييرات في سوق المواد الغذائية أمر مفهوم، ولكن سلوك أوسم أحادي الجانب أمر غير مقبول. في قضية فصل العمال عندما يكون هناك مس كبير بالأجور والحق في التنظيم من أجل النضال لكسب لقمة عيشهم. أدعو إدارة اوسم للعمل معنا في أقرب وقت ممكن والتعاون جنبا الى جنب والا سيتم تكثيف الخطوات الاحتجاجية".

وقال رئيس اللجنة المركزية للتجارة في اوسم شلومي أفيف: "اخذت أوسم على عاتقها تقليص حجم الشركة على حساب العمال. نطالب الإدارة بالتراجع عن خطواتها وسحب أوامر الفصل. يستحق موظفو اوسم المتفانون آفاق توظيف كما كانوا يتلقون حتى الآن، نحن نتحدث عن عمال كبار في السن الذين يتمتعون بأقدمية في العمل ما بين 20 إلى 30 عامًا والذين يعطون كل ما بوسعهم للشركة. نحن نؤيد الحوار ومستعدون للتفاوض، لكننا لن نقبل خطوات أحادية الجانب تضر العمال وحقوقهم".

أخبار ذات صلة